مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (168)

وأما قوله : { وإن كانوا ليقولون * لو أن عندنا ذكرا من الأولين * لكنا عباد الله المخلصين } فالمعنى أن مشركي قريش وغيرهم كانوا يقولون : { لو أن عندنا ذكرا } أي كتابا من كتب الأولين الذين نزل عليهم التوراة والإنجيل لأخلصنا العبادة لله ، ولما كذبنا كما كذبوا . ثم جاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب المهيمن على كل الكتب ، وهو القرآن فكفروا به . ونظير هذه الآية قوله تعالى : { فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا }

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ} (168)

شرح الكلمات :

{ لو أن عندنا ذكرا } : أي كتابا من كتب الأمم السابقة .

المعنى :

{ لو أن عندنا ذكرا من الأولين } أي كتابا من كتب الأولين كالتوراة والإِنجيل .

الهداية :

من الهداية :

- بيان كذب المشركين إذ كانوا يدعون أنهم لو أَنزل عليهم كتابٌ كما أنزل على من قبلهم لكانوا عباد الله المخلصين أي الذين يعبدونه ويخلصون له العبادة .