مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ} (30)

( وثانيها ) : قوله : { وإذا مروا بهم يتغامزون } أي يتفاعلون من الغمز ، وهو الإشارة بالجفن والحاجب ويكون الغمز أيضا بمعنى العيب وغمزه إذا عابه ، وما في فلان غميزة أي ما يعاب به ، والمعنى أنهم يشيرون إليهم بالأعين استهزاء ويعيبونهم ، ويقولون : انظروا إلى هؤلاء يتعبون أنفسهم ويحرمونها لذاتها ويخاطرون بأنفسهم في طلب ثواب لا يتيقنونه

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ} (30)

قوله جل ذكره : { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ } .

كانوا يضحكون استهزاءً بهم { فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } ! .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ} (30)

29

المفردات :

يتغامزون : الغمز : الإشارة بالجفن والحاجب ، استهزاء وسخرية ، وقد يراد به العيب ، فيقال : غمز فلان فلانا ، إذا عابه وذكره بسوء ، ويقال : فلان لا مغمز فيه ، أي : ليس فيه ما يعاب .

التفسير :

30- وإذا مرّوا بهم يتغامزون .

أي : إذا مرّ بهم هؤلاء الذين آمنوا يشيرون إليهم بحواجبهم وأيديهم ، هامزين لامزين مستهزئين ، ممعنين في السخرية والتهكم بهم ، ويقولون : انظروا إلى هؤلاء يتعبون أنفسهم ، ويحرمونها لذّاتها ، ويخاطرون بأنفسهم في طلب ثواب لا يتيقنونه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ} (30)

ويتغامزون بهم عند مرورهم عليهم ، احتقارا لهم وازدراء ، ومع هذا تراهم مطمئنين ، لا يخطر الخوف على بالهم ،