مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ} (18)

أما قوله : { والقمر إذا اتسق } فاعلم أن أصل الكلمة من الاجتماع يقال : وسقته فاتسق كما يقال : وصلته فاتصل ، أي جمعته فاجتمع ويقال : أمور فلان متسقة أي مجتمعة على الصلاح كما يقال : منتظمة ، وأما أهل المعاني فقال ابن عباس إذا اتسق أي استوى واجتمع وتكامل وتم واستدار وذلك ليلة ثلاثة عشر إلى ستة عشر

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ} (18)

تَمَّ واستوى واجتمع .

ويقال : الشَّفَقُ حين غربت شمسُ وصالهم ، وأُذيقوا الفراقَ في بعض أحوالهم ، وذلك زمانُ قبضٍ بعد بَسْطٍ ، وأوانُ فَرْقٍ عُقَيْبَ جَمْعٍ . { وَالَّليْلِ وَمَا وَسَقَ } : ليالي غيبتهم وهم بوصف الاستياقِ ؛ أو ليالي وصالهم وهم في روح التلاقي ، أو ليالي طَلَبِهم وهم بنعتِ القَلَبِ والاحتراقِ .

{ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ } : إذا ظَهَرَ سلطانُ العرفان على القلوب فلا بَخْسَ ولا نُقْصان .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ} (18)

16

المفردات :

اتسق : اجتمع وتكامل وتمّ نوره .

التفسير :

18- والقمر إذا اتّسق .

والقمر إذا اكتمل نوره واستدارته في الليالي البيض : الثالث عشر ، والرابع عشر ، والخامس عشر ، وفيها يأنس الإنسان بالقمر المكتمل ، ويتأمّل جماله ، ويناجي ذلك الكوكب الهادئ الساكن ، المنير المضيء النافع .

أقسم الله بالشفق ، وبالليل وما حوى وضمّ ، وبالقمر إذا صار بدرا مكتملا ، على أن الحياة الآخرة حاصلة واقعة .