مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (176)

ثم قال : { أفبعذابنا يستعجلون } والمعنى أن الرسول عليه السلام كان يهددهم بالعذاب ، وما رأوا شيئا فكانوا يستعجلون نزول ذلك العذاب على سبيل الاستهزاء ، فبين تعالى أن ذلك الاستعجال جهل ، لأن لكل شيء من أفعال الله تعالى وقتا معينا لا يتقدم ولا يتأخر ، فكأن طلب حدوثه قبل مجيء ذلك الوقت جهلا .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (176)

وإنما قال ذلك فيما كانوا يتمنون قيام الساعة ، وكانوا يستعجلون ذلك لِفَرْطِ جهلهم ، ثم لقلة تصديقهم . فإذا نزل العذابُ بساحتهم ، وأناخ البلاءُ بعقوتهم فساء صباحهم . فتولَّ عنهم فَعَنْ قريبٍ سيحصل ما منه يَحْذَرون .