مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا} (6)

قوله تعالى : { إنهم يرونه بعيدا ، ونراه قريبا } .

الضمير في { يرونه } إلى ماذا يعود ؟ فيه وجهان ( الأول ) أنه عائد إلى العذاب الواقع ( والثاني ) أنه عائد إلى : { يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } أي يستبعدونه على جهة الإحالة .

ونحن نراه قريبا هينا في قدرتنا غير بعيد علينا ولا متعذر . فالمراد بالبعيد البعيد من الإمكان ، وبالقريب القريب منه .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا} (6)

1

6 ، 7- إنهم يرونه بعيدا* ونراه قريبا .

إن هؤلاء الكفار يستبعدون العذاب ، ويرونه بعيدا ، أو غير نازل بهم ، ويتشككون في وقوعه ، ونراه نحن قريبا ، فهو في قبضتنا وتحت تصرفنا ، وما نؤخره إلا لأجل معدود ، وكل آت قريب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا} (6)

ثم بين الله تعالى أن هذا اليومَ آتٍ لا شكّ فيه فقال :

{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً } .

إن الكفار الجاحدين يرون يوم القيامة مستحيلاً لا يَقَع .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا} (6)

{ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا } الضمير يعود إلى البعث الذي يقع فيه عذاب السائلين بالعذاب أي : إن حالهم حال المنكر له ، أو الذي غلبت عليه الشقوة والسكرة ، حتى تباعد جميع ما أمامه من البعث والنشور .