روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (47)

بدل اشتمال من { ألقى } [ الشعراء : 46 ] لما بين الإلقاء المذكور وهذا القول من الملابسة أو حال بإضمار قد أو بدونه ، ويحتمل أن يكون استئنافاً بيانياً كأنه قيل : فما قالوا ؟ فقيل : { قَالُواْ ءامَنَّا بِرَبّ العالمين } .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (47)

{ آمَنَّا بِرَبِّ العالمين رَبِّ موسى وَهَارُونَ } .

وهكذا بعد أن شاهد السحرة الحق يتلألأ أمام أبصارهم . لم يملكوا إلا أن ينطقوا به على رءوس الأشهاد ، وتحولوا من قوم يلتمسون الأجر من فرعون قائلين : { أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين } إلى قوم آخرين هجروا الدنيا . ومغانمها ، واستهانوا بالتهديد والوعيد ، ونطقوا بكلمة الحق فى وجه من كانوا يقسمون بعزته إنا لنحن الغالبون .

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول فى حديثه الذى رواه الشيخان : " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ، إن شاء أقامه ، وإن شاء أزاغه " .