أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (51)

{ فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين } و{ كان } إن جعلت ناقصة فخبرها { كيف } و { أنا دمرناهم } استئناف أو خبر محذوف لا خبر { كان } لعدم العائد ، وإن جعلتها تامة ف { كيف } حال . وقرأ الكوفيون ويعقوب { أنا دمرناهم } بالفتح على أنه خبر محذوف أو بدل من اسم { كان } أو خبر له و { كيف } حال .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (51)

قوله : { فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ } أنّ بالفتح بدل من العاقبة{[3448]} ؛ أي انظر يا محمد ما آلت إليه حال هؤلاء الظالمين الماكرين ، وما صاروا إليه من الهلاك والإبادة فقد دمّر الله عليهم وقومهم تدميرا ، إذ أخذ الله التسعة المفسدين وهم الرهط الذين ائتمروا بصالح ليقتلوه ليلا . وكذلك أهلك الباقين من ثمود بالصيحة العاتية فدمدم عليهم { فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا }


[3448]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 225.