أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (145)

المعنى :

{ وما أسألكم عليه من أجر } أبعد تهمة المادة لما قد يقال أنه يريد مالاً ، فأخبرهم في صراحة أنه لا يطلب على إبلاغهم دعوة ربهم أجراً من أحد إلا من الله رب العالمين إذ هو الذي يثيب ويجزي العاملين له وفى دائرة طاعته .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (145)

ولما أثبت ما يوجب الإقبال عليه ، نفى ما يستلزم عادة الإدبار عنه فقال : { وما } أي إني لكم كذا والحال أني ما { أسئلكم عليه } وأغرق في النفي بقوله : { من أجر } ثم زاد في تأكيد هذا النفي بقوله : { إن } أي ما { أجري } على أحد { إلا على رب العالمين* } أي المحسن إليهم أجمعين ، منه أطلب أن يعطيني كما أعطاهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (145)

لقد دعاهم نبيهم صالح ليتقوا الله ويعبدوه وحده وأن يكفوا عن الشرك والباطل وفعل المعاصي وأن يطيعوه ويصدقوه فيما جاءهم به من ربه وأنه لا يبتغي بذلك منهم حمدا ولا شكورا ، ولا أجرا أو جزاء إنما أجره وجزاؤه عند ربه . لكنهم أبوا وعتوا . وقد فصلنا القول في معنى الآيات الخمس هذه فيما مضى .