صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ} (39)

ثم بين تعالى مآل الناس يومئذ وأنهم فريقان : سعداء ، وأشقياء . فقال : { وجوه يومئذ مسفرة } مضيئة مشرقة ؛ من أسفر الصبح : إذا أضاء .

{ ضاحكة مستبشرة } مسرورة بما أعطاها الله من النعيم ، راجية المزيد ؛ وهي وجوه المؤمنين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ} (39)

/د33

المعنى

{ ضاحكة مستبشرة } وهي وجوه المؤمنين والمؤمنات أهل التقوى وجوههم حسنة مشرقة بالأنوار مستبشرون بالقدوم على ربهم والنزول بجواره الكريم .

/ذ33

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ} (39)

أي : قد ظهر فيها السرور والبهجة ، من ما عرفوا من نجاتهم ، وفوزهم بالنعيم ، { ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ} (39)

{ ضاحكة } بالسرور { مستبشرة } فرحة بما نالت من كرامة الله عز وجل .

   
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ} (39)

" ضاحكة " أي مسرورة فرحة . " مستبشرة " : أي بما آتاها الله من الكرامة . وقال عطاء الخراساني : " مسفرة " من طول ما اغبرت في سبيل الله جل ثناؤه . ذكره أبو نعيم . الضحاك : من آثار الوضوء . ابن عباس : من قيام الليل ؛ لما روي في الحديث : [ من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ] يقال : أسفر الصبح إذا أضاء .