صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ} (43)

{ فلا صريخ لهم } فلا مغيث لهم . أو فلا إغاثة لهم من الغرق ، وعلى الثاني هو مصدر كالصراخ تجوز به عن الإغاثة ؛ لأن المستغيث ينادي من يستغيث به فيصرخ المغيث له ويقول : جاءك الغوث والعون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ} (43)

{ وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ ( 43 ) }

وإن نشأ نغرقهم ، فلا يجدون مغيثًا لهم مِن غرقهم ، ولا هم يخلصون من الغرق .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنقَذُونَ} (43)

قوله : { وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ } الصريخ ، المغيث{[3911]} . أي إن يشأ الله إغراق السفن ومن عليها في البحر فإنه لا راد لمشيئته ؛ إذْ لا ينفعهم معين ولا مجير . وهو قوله : { فَلا صَرِيخَ لَهُمْ } أي لا مغيث لهم ولا إغاثة { وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ } ليس من أحد يستنقذهم أو ينجيهم من الغرق { إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا }


[3911]:القاموس المحيط ص 326