صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

{ ولو نشاء لمسخناهم . . . } وفي قدرتنا إذا شئنا – عقابا لهم على ضلالهم – أن نغير صورهم الإنسانية إلى صور حيوانية قبيحة وهم في أماكنهم ، فلا يقدروا على الفرار منا بإقبال أو إدبار ؛ ولكنا لم نفعل ذلك جريا على سنن الرحمة والحكمة الداعيتين إلى إمهالهم . { على مكانتهم } أي في أمكنتهم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

لمسخناهم : لغيرنا صورهم إلى أقبح صورة .

على مكانتهم : في أماكنهم .

ولو أردنا لغيّرنا صورهم وحولناهم الى تماثيل جامدة : { فَمَا استطاعوا مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ } بل يبقون في أماكنهم جامدين .

قراءات :

قرأ أبو بكر : { على مكاناتهم } بالجمع ، والباقون : { على مكانتهم } بالإفراد .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ} (67)

قوله تعالى : { ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم } يعني : مكانهم ، يريد : لو نشاء لجعلناهم قردة وخنازير في منازلهم ، وقيل : لو نشاء لجعلناهم حجارة ، وهم قعود في منازلهم لا أرواح لهم . { فما استطاعوا مضياً ولا يرجعون } يعني : إلى ما كانوا عليه ، وقيل : لا يقدرون على ذهاب ولا رجوع .