تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (79)

وظن فرعونُ أن موسى وأخاه ساحران ، والسَحَرةُ عنده كثيرون ، فأمر رجاله أن يُحضروا له كل ساحر عظيم في مملكته .

القراءات :

قرأ حمزة والكسائي «بكُلّ سحار » على صيغة المبالغة ، والباقون «بُكّلِ ساحر » .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (79)

ولما لبسوا بوصفه بما هم به متصفون ، أرادوا الزيادة في التلبيس بما يوهم أن ما أتى به سحر تمكن معارضته إيقافاً{[38317]} للناس عن إتباعه ، فقال تعالى حكاية عطفاً على قوله : { قالوا أجئتنا } : { وقال فرعون } إرادة المناظرة لما أتى به موسى عليه السلام { ائتوني بكل ساحر عليم* } أي بالغ في علم السحر لئلا يفوت شيء من السحر بتأخر البعض ، وقراءة حمزة والكسائي بصيغة فعال دالة على زيادة لزعمه أقل من سياق الشعراء كما مضى في الأعراف{[38318]} .


[38317]:في ظ: إيقافه.
[38318]:زيد من ظ.