تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (89)

لقد هيأ الله لهم في الآخرة النعيمَ الدائم ، في جناتٍ تتخلّلها الأنهار ، وذلك هو النجاح الكبير . وهذا من أسلوب القرآن الحكيم يقابل الصور دائما ويبين السّيء من الحسن ليتعظ الناس بذلك .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (89)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (89)

ثم بين الإفلاح الأعظم بقوله : { أعد الله } أي الذي له صفات الكمال { لهم } أي الآن لينعمهم بها بعد موتهم وانتقالهم من هذه الدار التي هي معدن الأكدار { جنات تجري } أي دائماً { من تحتها } أي مع قربها { الأنهار } ثم عرض بهذه الدنيا السريعة الزوال فقال : { خالدين فيها } ثم رغب فيها بقوله : { ذلك } أي الأمر العالي الرتبة { الفوز العظيم* } أي لا غيره .