لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (39)

قوله جل ذكره : { وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ } .

الاستثناء راجعٌ إلى قوله : { إنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ الْعَذَابِ الأَلِيمِ } .

ويقال الإخلاصُ إفرادُ الحقِّ - سبحانه - بالعبودية ، والذي يشوبُ عمله رياءٌ فليس بمخلص .

ويقال : الإخلاص تصفية العمل عن ملاحظة المخلوقين ، وفي الخبر : " يا معاذ ، أخلص العملَ يكفيك القليل منه " .

ويقال : الإخلاصُ فقدُ رؤية الأشخاص .

ويقال : هو أن يلاحظ محل الاختصاص .

ويقال : هو أن تنظر إلى نفسك بعين الانتقاص .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (39)

قوله : { وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } أي لا تصلون النار فتعذبون بعذابها الشديد إلا جزاءَ عملكم الذي قدمتموه في الدنيا وهو الشرك والعصيان{[3947]}


[3947]:البحر المحيط ج 7 ص 343 وتفسير البيضاوي ص 591