لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (176)

وإنما قال ذلك فيما كانوا يتمنون قيام الساعة ، وكانوا يستعجلون ذلك لِفَرْطِ جهلهم ، ثم لقلة تصديقهم . فإذا نزل العذابُ بساحتهم ، وأناخ البلاءُ بعقوتهم فساء صباحهم . فتولَّ عنهم فَعَنْ قريبٍ سيحصل ما منه يَحْذَرون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (176)

المعنى :

وقوله تعالى : { أفبعذابنا يستعجلون } : ينكر تعالى عليهم استعجالهم العذاب الدال على سفههم وخفة أحلامهم إذ ما يستعجل العذاب إلا أحمق جاهل وعذاب من استعجلوا إنه عذاب الله ! !

   
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ} (176)

قوله : { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } : كانوا يستعجلون العذاب والعقوبة ويقولون : متى هذا الوعد . وذلك لفرط جحودهم وتكذيبهم