في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا} (33)

والأمر الجليل الذي هو مقدم عليه يحتاج إلى التسبيح الكثير والذكر الكثير والاتصال الكثير . فموسى - عليه السلام - يطلب أن يشرح الله صدره وييسر له أمره ويحل عقدة من لسانه ويعينه بوزير من أهله . . كل أولئك لا ليواجه المهمة مباشرة ؛ ولكن ليتخذ ذلك كله مساعدا له ولأخيه على التسبيح الكثير

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا} (33)

ولما أفهم سؤاله هذا أن له فيه أغراضاً ، أشار إلى أنها ليست مقصودة له لأمر يعود على نفسه بذكر العلة الحقيقية ، فقال : { كي نسبحك } {[49119]}أي بالقول والفعل بالصلاة وغيرها{[49120]} { كثيراً* } فأفصح عن أن المراد بالمعاضدة إنما هو لتمهيد الطريق إليه سبحانه .


[49119]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49120]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا} (33)

{ كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا } ( كثيرا ) ، منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف . وتقديره نسبحك تسبيحا كثيرا{[2956]} والمعنى : لكي نعظمك بالتسبيح كثيرا . أو ننزهك عما لا يليق به .


[2956]:- البيان لابن الأنباري جـ2 ص 142.