في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ} (73)

49

ثم تكون الخاتمة . وتحق عليهم كلمة الله :

ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذن منظرين .

وإذا نحن أمام مشهد الدمار والخراب والخسف والهلاك المناسب لتلك الطبائع المقلوبة :

( فأخذتهم الصيحة مشرقين )

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ} (73)

شرح الكلمات :

{ مشرقين } : أي وقت شروق الشمس .

المعنى :

/د67

{ فأخذتهم الصيحة مشرقين } أي صيحة جبريل عليه السلام مشرقين مع إشراق الشمس .

/ذ79

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ} (73)

ولما تم ذلك ، سبب عن القضاء دابرهم قوله تعالى : { فأخذتهم } أي أخذ انتقام وغلبة { الصيحة } أي التي هي لعظمها وهولها هي الصيحة ، وغيرها عدم بالنسبة إليها ؛ والأخذ : فعل يصير به الشيء في جهة الفاعل ، والصيحة : صوت يخرج من الفم بشدة ؛ وقوله : { مشرقين * } أي داخلين في الإشراق ، وهو ضياء الشمس عند بزوغها ، وتبين به أن وقته يسمى صبحاً لغة ، فإن الصبح والصبّاح والإصباح أول النهار ، ولعله يطلق عليه إلى وقت الغداء أو الزوال ، أو تكون الصيحة وقت الإشراق آخر أمرهم ، وقلع المدائن من أماكنها وقت الصبح ابتداء أمرهم ؛