في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ} (54)

وإنهم لشاربون( فشاربون عليه من الحميم ) . . الساخن الذي لا يبرد غله ولا يروي ظمأ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ} (54)

{ فشاربون عليه من الحميم } أي الماء البالغ نهاية الحرارة .

{ فشاربون شرب الهيم } الإبل العطاش التي لا تروى بالماء ؛ لداء يصيبها يشبه الاستسقاء يسمى الهيام ، فلا تزال تشرب حتى تهلك ، أو تسقم سقما شديدا . جمع أهيم للمذكر ، وهيماء للمؤنث .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ} (54)

فشاربون ماءً شديدَ الحرارة لا يروي ظمأكم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ} (54)

{ فشاربون عَلَيْهِ } أي عقيب ذلك بلا ريث .

{ مِنَ الحميم } أي الماء الحار في الغاية لغلبة العطش فظاهر لا يحتاج إلى تأويل ، وقال بعضهم : التأنيث أولاً باعتبار المعنى والتذكير ثانياً باعتبار اللفظ ، فقيل عليه : إن فيه اعتبار اللفظ بعد اعتبار المعنى على خلاف المعارف فلو أعيد الضمير المذكر على الشجر باعتبار كونه مأكولاً ليكون التذكير والتأنيث باعتبار المعنى كان أولى وفيه بحث ، ووجهه على القراءة الثانية أن الضمير عائد على الزقوم أو على الشجر باعتبار أنها زقوم أو باعتبار أنها مأكول ، وقيل : هو مطلقاً عائد على الأكل ، وتعقب بأنه بعيد لأن الشرب عليه لا على تناوله مع ما فيه من تفكيك الضمائر وكونه مجازاً شائعاً وغير ملبس لا يدفع البعد فتأمل .

   
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَشَٰرِبُونَ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡحَمِيمِ} (54)

قوله : { فشاربون عليه من الحميم } تمتلئ بطونهم من الزقوم فيعطشون ، فيضطرون لشدة عطشهم أن يشربوا من الحميم وهو ماء بالغ الحرارة .