في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ} (73)

59

( وإن ربك لذو فضل على الناس ، ولكن أكثرهم لا يشكرون ) . .

وإن فضله ليتجلى في إمهالهم وتأخير العذاب عنهم وهم مذنبون أو مقصرون ، عسى أن يتوبوا إليه ويثوبوا إلى الطريق المستقيم . ( ولكن أكثرهم لا يشكرون )على هذا الفضل ، إنما يستهزئون ويستعجلون ، أو يسدرون في غيهم ولا يتدبرون .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ} (73)

ثم بين الله السبب في ترك تعجيل العذاب فقال : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ } : إن ربك لهو المنعِم المتفضل على الناس جميعاً بتأخير عقوبتهم ليتوبوا ، ولكن أكثر الناس لا يشكرونه على ذلك .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَشۡكُرُونَ} (73)

شرح الكلمات :

{ إن الله لذو فضل على الناس } : أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإن ربك لذو فضل على الناس } مؤمنهم وكافرهم إذ خلقهم ورزقهم وعافاهم ولم يهلكهم بذنوبهم { ولكن أكثرهم لا يشكرون } فهاهم أولاء يستعجلون العذاب ويطالبون به ومع هذا يمهلهم لعلهم يتوبون ، وهذا أعظم فضل .

الهداية :

من الهداية :

- بيان فضل الله تعالى على الناس مع ترك أكثرهم لشكره سبحانه وتعالى .