في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ} (30)

( وإذا مروا بهم يتغامزون ) . . يغمز بعضهم لبعض بعينه ، أو يشيره بيده ، أو يأتي بحركة متعارفة بينهم للسخرية من المؤمنين . وهي حركة وضيعة واطية تكشف عن سوء الأدب ، والتجرد من التهذيب . بقصد إيقاع الانكسار في قلوب المؤمنين ، وإصابتهم بالخجل والربكة ، وهؤلاء الأوغاد يتغامزون عليهم ساخرين !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ} (30)

29

المفردات :

يتغامزون : الغمز : الإشارة بالجفن والحاجب ، استهزاء وسخرية ، وقد يراد به العيب ، فيقال : غمز فلان فلانا ، إذا عابه وذكره بسوء ، ويقال : فلان لا مغمز فيه ، أي : ليس فيه ما يعاب .

التفسير :

30- وإذا مرّوا بهم يتغامزون .

أي : إذا مرّ بهم هؤلاء الذين آمنوا يشيرون إليهم بحواجبهم وأيديهم ، هامزين لامزين مستهزئين ، ممعنين في السخرية والتهكم بهم ، ويقولون : انظروا إلى هؤلاء يتعبون أنفسهم ، ويحرمونها لذّاتها ، ويخاطرون بأنفسهم في طلب ثواب لا يتيقنونه .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ} (30)

{ وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ } أى : وإذا مر هؤلاء المجرمون بالمؤمنين سخروا منهم ، وتغامزوا فيما بينهم على سبيل الاستهزاء بفقراء المؤمنين .

والتغامز : تفاعل من الغمز وهو الإِشارة بالجفون والحواجب على سبيل الطعن والتهكم .

أى : يغمز أحدهم الآخر لينبه إلى ما عليه فقراء المسلمين من شظف العيش ، ومن غير ذلك من الأحوال التى لا يرضاها المشركون لجهلهم وغرورهم وبلادة حسهم .