تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (162)

{ 160 - 175 } { كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ } .

إلى آخر القصة ، قال لهم وقالوا كما قال من قبلهم ، تشابهت قلوبهم في الكفر ، فتشابهت أقوالهم ، وكانوا - مع شركهم - يأتون فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من العالمين ، يختارون نكاح الذكران ، المستقذر الخبيث ، ويرغبون عما خلق لهم من أزواجهم لإسرافهم وعدوانهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (162)

ولما كان مضمون هذا الدعاء لهم والإنكار عليهم في عدم التقوى علل ذلك بقوله : { إني لكم } أي خاصة { رسول أمين* } أي لا شيء من غش ولا خيانة عندي ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ} (162)

{ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ } ليس لوط أخاهم في العقيدة والدين ؛ بل هو أخوهم في النسب والقربى ؛ فقد دعاهم إلى تقوى الله بعبادته وحده ومجانبة الإشراك والدنس .

وقد بين لهم أنه مرسل من ربه وأنه صادق فيما يقوله لهم ، مؤتمن في تبليغهم دعوة ربهم . فعليهم بذلك أن يتقوا الله بالخوف منه ومبادرة الخضوع لجلاله الكريم والامتثال لأمره العظيم .