تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

52

68- { وإن ربك لهو العزيز الرحيم }

وإن الله سبحانه وتعالى لهو المنتقم من أعدائه ، والرحيم اللطيف بأوليائه ، كما أهلك فرعون وغيره من العتاة الظالمين ، وكما نجى موسى وغيره من المرسلين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

المعنى :

قوله : { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك .

الهداية

من الهداية :

- تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

{ وَإِنَّ رَبَّكَ } - أيها الرسول الكريم - { لَهُوَ العزيز } . أى : الغالب المنتقم من أعدائه { الرحيم } أى : الواسع الرحمة بأوليائه ، حيث جعل العاقبة لهم .

وهكذا ساق لنا - سبحانه - هنا جانبا من قصة موسى - عليه السلام - بهذا الأسلوب البديع ، لتكون عبرة وعظة لقوم يؤمنون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

قوله : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } إن الله لهو القوي الجبار المنتقم ممن كفر به وكذب رسله وآذى أولياءه المؤمنين الصابرين . وهو سبحانه الرحيم بعباده المؤمنين الطائعين فينجيهم من كل المهالك والكروب ويكتب الثواب وحسن الجزاء في الآخرة{[3378]} .


[3378]:تفسير الطبري جـ 19 ص 50-52 وتفسير القرطبي جـ 13 ص 107،108