تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (79)

{ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ 79 فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ 80 فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ 81 وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ 82 }

التفسير :

79 { وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ } .

لقد ألقى موسى عصاه فانقلبت ثعبانا كبيرا أمام فرعون ، وأدخل يده في جيبه ، فخرجت بيضاء بياضا يغلب ضوء الشمس ، وادعى فرعون أن هذا سحر مبين ، وليس معجزة إلهية ، وحاول أن يؤيد قوله بالفعل ؛ فأرسل فرعون أوامره في سائر المدن ، وجمع أمهر السحرة ، وأعلاهم قدرا .

{ وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم } .

أي : قال فرعون أمرا قومه : اجمعوا لي من جميع أنحاء مملكتي كل ساحر واسع العلم بفنون السحر ، عظيم الخبرة به ، قوي التأثير ، بارع الحيلة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ} (79)

وظن فرعونُ أن موسى وأخاه ساحران ، والسَحَرةُ عنده كثيرون ، فأمر رجاله أن يُحضروا له كل ساحر عظيم في مملكته .

القراءات :

قرأ حمزة والكسائي «بكُلّ سحار » على صيغة المبالغة ، والباقون «بُكّلِ ساحر » .