مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (154)

وثانيهما : قولهم : { ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين } وهذا يحتمل أمرين : الأول : أنك بشر مثلنا فكيف تكون نبيا ؟ وهذا بمنزلة ما كانوا يذكرون في الأنبياء أنهم لو كانوا صادقين ، لكانوا من جنس الملائكة . الثاني : أن يكون مرادهم إنك بشر مثلنا ، فلابد لنا في إثبات نبوتك من الدليل .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ} (154)

{ مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا } على هذا تأكيد له وعلى الأول هو مستأنف للتعليل أي أنت مسحور لأنك بشر مثلنا لا تميز لك علينا فدعواك إنما هي لخلل في عقلك { مَا أَنتَ } أي بعلامة على صحه دعواك { إِن كُنتَ مِنَ الصادقين } فيها .