مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (89)

وثالثها : قوله : { أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها } يحتمل أن تكون هذه الجنات كالتفسير للخيرات وللفلاح ، ويحتمل أن تحمل تلك الخيرات والفلاح على منافع الدنيا ، مثل الغزو ، والكرامة ، والثروة ، والقدرة ، والغلبة ، وتحمل الجنات على ثواب الآخرة و{ الفوز العظيم } عبارة عن كون تلك الحالة مرتبة رفيعة ، ودرجة عالية .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (89)

{ أَعَدَّ الله لَهُمْ } استئناف لبيان كونهم مفلحين ، وقيل : يجوز أن يكون بياناً لما لهم من المنافع الأخروية ويخص ما قبل بمنافع الدنيا بقرينة المقابلة ، والاعداد التهيئة أي هيأ لهم { جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الانهار خالدين فِيهَا } حال مقدرة من الضمير في { لَهُمْ } والعامل { أَعَدَّ } { ذلك } إشارة إلى ما فهم من الكلام من نيل الكرامة العظمى { الفوز } أي الظفر { العظيم } الذي لا فوز وراءه .