مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ} (8)

ثم قال تعالى : { ما له من دافع } والبحث فيه قد تقدم في قوله تعالى : { وما ربك بظلام للعبيد } وقد ذكرنا أن قوله { والطور . . . والبيت المعمور . . . والبحر المسجور } فيه دلالة على عدم الدافع فإن من يدفع عن نفسه عذابا قد يدفع بالتحصن بقلل الجبال ولجج البحار ولا ينفع ذلك بل الوصول إلى السقف المرفوع ودخول البيت المعمور لا يدفع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ} (8)

المعنى :

ماله من دافع ليس له من دافع يدفعه أبداً ، وإن له وقتاً محدداً يقع فيه ، وعلامات تدل عليه وهي قوله تعالى { يوم تمور السماء موراً } .