مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

{ وإن جادلوك } والمعنى فإن عدلوا عن النظر في هذه الأدلة إلى طريقة المراء والتمسك بالعادة فقد بينت وأظهرت ما يلزمك { فقل الله أعلم بما تعملون } لأنه ليس بعد إيضاح الأدلة إلا هذا الجنس الذي يجري مجرى الوعيد والتحذير من حكم يوم القيامة الذي يتردد بين جنة وثواب لمن قبل ، وبين نار وعقاب لمن رد وأنكر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

وإن أصرّ هؤلاء المشركون على المجادلة ، فأعرض عنهم وقل لهم : اللهُ أعلم بأعمالكم ، إن الجدل يجدي مع القلوب المستعدّة للهدى لا مع القلوب التي تصر على الضلال ، فلا ضرورة لإضاعة الوقت والجهد معهم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

{ وَإِن جادلوك } في أمر الدين وقد ظهر الحق ولزمت الحجة { فَقُلْ } لهم على سبيل الوعيد { الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ } من الأباطيل التي من جملتها المجادلة فمجازيكم عليها ، وهذا إن أريد به الموادعة كما جزم به أبو حيان فهو منسوخ بآية القتال .

ومن باب الإشارة : { وَإِن جادلوك فَقُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ } [ الحج : 68 ] أخذ الصوفية منه ترك الجدال مع المنكرين .

وذكر بعضهم أن الجدال معهم عبث كالجدال مع العنين في لذة الجماع