مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ} (26)

قوله تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم } دلت هذه الآية على أنه تعالى أغرقهم ، ثم قال بعد غرقهم هذا الكلام ، وبين تعالى أنهم تركوا هذه الأشياء الخمسة ، وهي الجنات والعيون والزروع والمقام الكريم والمراد بالمقام الكريم ما كان لهم من المجالس والمنازل الحسنة ، وقيل المنابر التي كانوا يمدحون فرعون عليها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ} (26)

مقام كريم : منازل حسنة .

ثم بين الله تعالى بعد غرقِ آل فرعون كم تركوا بعد إغراقهم ومَهلَكِهم من بساتينَ وقصور . وحدائقَ غناء وزروع ناضرة ، وعيشة ناعمة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ} (26)

{ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ } حسن شريف في بابه ، وأريد بذلك كما روى عن قتادة المواضع الحسان من المجالس والمساكن وغيرها .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس . وابن مردويه عن جابر أنه أريد به المناب ، ر وروى ذلك عن مجاهد وابن جبير أيضاً ، وقيل : السرر في الحجال والأول أولى ، وقرأ ابن هرمز . وقتادة . وابن السميقن . ونافع في رواية خارجة { مَّقَامِ } بضم الميم .