مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا} (33)

ثم إنه سبحانه وتعالى حكى عنه ما لأجله دعا بهذا الدعاء فقال : { كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا } والتسبيح يحتمل أن يكون باللسان وأن يكون بالاعتقاد ، وعلى كلا التقديرين فالتسبيح تنزيه الله تعالى في ذاته وصفاته وأفعاله عما لا يليق به ، وأما الذكر فهو عبارة عن وصف الله تعالى بصفات الجلال والكبرياء ولا شك أن النفي مقدم على الإثبات ،

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا} (33)

والأمر الجليل الذي هو مقدم عليه يحتاج إلى التسبيح الكثير والذكر الكثير والاتصال الكثير . فموسى - عليه السلام - يطلب أن يشرح الله صدره وييسر له أمره ويحل عقدة من لسانه ويعينه بوزير من أهله . . كل أولئك لا ليواجه المهمة مباشرة ؛ ولكن ليتخذ ذلك كله مساعدا له ولأخيه على التسبيح الكثير

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا} (33)

ثم ذكر الفائدة في ذلك فقال : { كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا }