مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي} (26)

المطلوب الثاني : قوله : { ويسر لي أمري } والمراد منه عند أهل السنة خلقها وعند المعتزلة تحريك الدواعي والبواعث بفعل الألطاف المسهلة ، فإن قيل : كل ما أمكن من اللطف فقد فعله الله تعالى فأي فائدة في هذا السؤال ، قلنا يحتمل أن يكون هناك من الألطاف ما لا يحسن فعلها إلا بعد هذا السؤال ففائدة السؤال حسن فعل تلك الألطاف .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي} (26)

وطلب إلى ربه أن ييسر له أمره . . وتيسير الله لعباده هو ضمان النجاح . وإلا فماذا يملك الإنسان بدون هذا التيسير ? ماذا يملك وقواه محدودة وعلمه قاصر والطريق طويل وشائك ومجهول ? !

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي} (26)

{ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي } أي : سهل علي كل أمر أسلكه وكل طريق أقصده في سبيلك ، وهون علي ما أمامي من الشدائد ، ومن تيسير الأمر أن ييسر للداعي أن يأتي جميع الأمور من أبوابها ، ويخاطب كل أحد بما يناسب له ، ويدعوه بأقرب الطرق الموصلة إلى قبول قوله .