مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا} (15)

قوله تعالى : { لنخرج به حبا ونباتا وجنات ألفافا } في الآية مسائل :

المسألة الأولى : كل شيء نبت من الأرض فإما أن لا يكون له ساق وإما أن يكون ، فإن لم يكن له ساق فإما أن يكون له أكمام وهو الحب وإما أن لا يكون له أكمام وهو الحشيش وهو المراد ههنا بقوله : { ونباتا } وإلى هذين القسمين الإشارة بقوله تعالى : { كلوا وارعوا أنعامكم } وأما الذي له ساق فهو الشجر فإذا اجتمع منها شيء كثير سميت جنة ، فثبت بالدليل العقلي انحصار ما ينبت في الأرض في هذه الأقسام الثلاثة ، وإنما قدم الله تعالى الحب لأنه هو الأصل في الغذاء ، وإنما ثنى بالنبات لاحتياج سائر الحيوانات إليه ، وإنما أخر الجنات في الذكر لأن الحاجة إلى الفواكه ليست ضرورية .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{لِّنُخۡرِجَ بِهِۦ حَبّٗا وَنَبَاتٗا} (15)

المفردات :

حبا ونباتا : الحبّ ما يقتات به كالقمح والشعير ، والنبات ما يؤكل خضرا مثل الحشيش والبرسيم .

التفسير :

15- لنخرج به حبا ونباتا .

لنخرج بهذا الماء أنواع الحبوب والنباتات ، فالحبوب يقتات بها الناس كالقمح والشعير والذرة ، والنبات تقتات من الدواب ، وقدم الحبّ لأنه غذاء الإنسان ، وأعقبه بذكر النبات لأنه غذاء الحيوان .