روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (26)

{ ثُمَّ أَخَذْتُ الذين كَفَرُواْ } وضع الظاهر موضع ضميرهم لذمهم بما حيز الصلة والإشعار بعلة الأخذ { فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } أي إنكاري عليهم بالعقوبة ، وفيه مزيد تشديد وتهويل وقد تقدم الكلام في نظير هذا في سبأ ( 45 ) فتذكر .

وفي الآية من تسليته صلى الله عليه وسلم ما فيها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (26)

{ ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير }

{ ثم أخذت الذين كفروا } بتكذيبهم { فكيف كان نكير } إنكاري عليهم بالعقوبة والإهلاك ، أي هو واقع موقعه .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ} (26)

{ ثُمَّ أَخَذْتُ الذين كَفَرُواْ } بالعذاب الشديد ، بسبب إصراهم على كفرم ، وتكذيبهم لرسلهم .

ووضع الظاهر موضع ضميرهم ، لذمهم وللأشعار بعلة الأخذ .

والاستفهام فى قوله - تعالى - { فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } للتهويل . أى : فانظر - أيها العاقل - كيف كان إنكارى عليهم ، لقد كان إنكاراً مصحوباً بالعذاب الأليم الذى درمهم تدميراً ، واستأصلهم عن آخرهم .