روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ} (13)

{ وَإِذَا ذُكّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ } أي ودأبهم أنهم إذا وعظوا بشيء لا يتعظون به أو أنهم إذا ذكر لهم ما يدل على صحة الحشر لا ينتفعون به لبلادتهم وقلة فكرهم ، واستفادة الاستمرار من مقام الذم ، ولعل في إذا والعطف على الماضي ما يؤيده ، وقرأ ابن حبيش { ذَكَرُواْ } بتخفيف الكاف .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ} (13)

وقوله - تعالى - { وَإِذَا ذُكِّرُواْ لاَ يَذْكُرُونَ . وَإِذَا رَأَوْاْ آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ } بيان لشدة تماديهم فى الباطل ، وإصرارهم عليه .

أى : أن هؤلاء القوم من دأبهم ومن صفاتهم الملازمة لهم ، أنهم إذا وعظوا بما ينفعهم لا يتعظون ، وإذا رأوى آية واضحة فى دلالتها على الحق { يَسْتَسْخِرُونَ } أى : يبالغون فى السخرية وفى الاستهزاء بها ، يقال : استسخر القوم من الشئ ، إذا استدعى بعضهم بعضا للاستهزاء به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ} (13)

قوله : { وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ } { ذُكِّرُوا } من التذكير وهو الوعظ ، وطريقه الترغيب في الهداية ، والترهيب من العصيان والضلالة . وهؤلاء المشركون العصاة دأبهم العتوّ والتمرد ؛ فهم إذا وُعظوا موعظة لا يتعظون ولا يخشون ولا يزدجرون .