معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ} (96)

قوله تعالى : { قالوا } أي : قال الغاوون للشياطين والمعبودين ، { وهم فيها يختصمون } مع المعبودين ويجادل بعضهم بعضاً . { تالله إن كنا لفي ضلال مبين* }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ} (96)

ولما علم بهذا أنهم لم يتمكنوا من قول في جواب استفهامهم توبيخاً ، وكان من المعلوم أن الإنسان مطبوع على أن يقول في كل شيء ينوبه ما يثيره له إدراكه مما يرى أنه يبرد من غلته ، وينفع من علته ، تشوف السامع إلى معرفة قولهم بعد الكبكبة ، فأشير إلى ذلك بقوله : { قالوا } أي العبدة { وهم فيها } أي الجحيم { يختصمون } أي مع المعبودات :