أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا} (68)

وعلل ذلك واعتذر عنه بقوله : { وكيف تصبر على ما لم تُحط به خُبراً } أي وكيف تصبر وأنت نبي على ما أتولى من أمور ظواهرها مناكير وبواطنها لم يحط بها خبرك ، وخبرا تمييزا أو مصدر لأن لم تحط به بمعنى لم تخبره .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا} (68)

ثم ندارك قلبَه بقوله : { وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً } ؟ ، فأجابه موسى : { قَالَ سَتَجِدُنِى . . . . } وعد من نفس موسى بشيئين : الصبر ، وبأن لا يعصيَه فيما يأمر به ،

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا} (68)

{ تحط به خبرا } علما . يقال : خبر الأمر يخبره ، علمه ، والاسم الخير ، وهو العلم بالشيء ، ومنه الخبير ، أي العالم .