لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (175)

{ الْعِزيزُ } : القادر على استئصالهم ، { الرَّحِيمُ } الذي أخَّرَ العقوبة عنهم بإمهالهم ، ولم يقطع الرزقَ مع قُبْحِ فِعالِهم .

وهو { عزيز } لم يُسْتَضَرّ بقبيح أعمالهم ، ولو كانوا أجمعوا على طاعته لمَّا تَجَمَّلَ بأفعالهم .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (175)

ثم ختم - سبحانه - قصة لوط - عليه السلام - مع قومه ، بمثل ما ختم به القصص السابقة فقال : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم } .