أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (14)

{ قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين } لما رأوا العذاب ولم يروا وجه النجاة فلذلك لم ينفعهم وقيل إن أهل حضور من قرى اليمن بعث إليهم نبي فقتلوه فسلط الله عليهم بختنصر فوضع السيف فيهم فنادى مناد من السماء يا لثارات الأنبياء فندموا وقالوا ذلك .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (14)

11

14 - قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ .

يا ويلنا : يا هلاكنا .

لقد استبانوا هذه الحقيقة ، بعد فوات الأوان ، وأحسوا بمقدار الخيبة والخسران ، فتنادوا ؛ بالويل والثبور ، وقالوا : يا هلاكنا إنا كنا ظالمين لأنفسنا ، مستوجبين للعذاب ، بسبب إعراضنا عن الحق ، وتكذيبنا لمن جاء به .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (14)

{ قَالُواْ } لما يئسوا من الخلاص بالهرب وأيقنوا استيلاء العذاب { يَا وَيْلَنَا } يا هلاكنا { إِنَّا كُنَّا ظالمين } بآيات الله تعالى مستوجبين للعذاب ، وهذا اعتراف منهم بالظلم واستتباعه للعذاب وندم عليه حين لا ينفعهم ذلك ، وقيل على الرواية السالفة إن هذا الندم والاعتراف كان منهم حين أخذتهم السيوف ونادى مناد من السماء يالثارات الأنبياء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ} (14)

المعنى :

فكان جوابهم ما أخبر تعالى به عنهم : { قالوا يا ويلنا } أي يا هلاكنا أحضر هذا أو آن حضورك إنا كنا ظالمين أنفسنا بالشرك والمعاصي والتكذيب والعناد .

الهداية

من الهداية :

- شدة الهول ورؤية العذاب قد تفقد صاحبها رشده وصوابه فيهْذِرُ ولا يدري ما يقول .