أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (39)

{ قل يا قوم اعملوا على مكانتكم } على حالكم ، اسم للمكان استعير للحال كما استعير هنا وحيث من المكان للزمان ، وقرئ " مكاناتكم " { إني عامل } أي على مكانتي فحذف للاختصار والمبالغة في الوعيد ، والإشعار بأن حاله لا يقف فإنه تعالى يزيده على مر الأيام قوة ونصرة ولذلك توعدهم بكونه منصورا عليهم في الدارين فقال : { فسوف تعلمون } .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ} (39)

38

المفردات :

مكانتكم : حالتكم التي أنتم عليها من العداوة التي تمكنتم فيها .

التفسير :

39- { قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون } .

تأتي هذه الآية وما بعدها في مقام التهديد والوعيد ، أي : اعملوا على طريقتكم التي تمكّنت من نفوسكم ، وهي عداوة الإسلام والقرآن ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، أي استمروا على كفرهم ، وتمكّن العداوة للإسلام في قلوبكم ، فإني مستمر في الدعوة إلى الإسلام والإيمان ، والنتيجة ستظهر فيما بعد ، وسيظهر المحق من المبطل .