نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

{ وإن ربك } أي المحسن إليك بإعلاء أمرك ، واستنقاذ الناس من ظلام الجهل على يدك { لهو العزيز } أي القادر على الانتقام من كل فاجر { الرحيم* } أي الفاعل فعل البليغ الرحمة ، فهو يمهل ويدر النعم ، ويحوط من النقم ، ولا يهمل ، بل يرسل رسلاً ، وينزل معهم ما بين به ما يرضيه وما يسخطه ، فلا يهلك إلا بعد الإعذار ، فلا تستوحش ممن لم يؤمن ، ولا يهمنك ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

وإن ربك لهو العزيز الرحيم

[ وإن ربك لهو العزيز ] فانتقم من الكافرين بإغراقهم [ الرحيم ] بالمؤمنين فأنجاهم من الغرق