نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ} (63)

{ فأوحينا } أي فتسبب عن كلامه الدال على المراقبة أنا أوحينا ؛ ونوه باسمه الكريم جزاء له على ثقته به سبحانه فقال : { إلى موسى } وفسر الوحي الذي فيه معنى القول بقوله : { أن اضرب بعصاك البحر } أي الذي أمامكم ، وهو بحر القلزم الذي يتوصل أهل مصر منه إلى الطور وإلى مكة المشرفة وما والاها { فانفلق } أي فضربه فانشق بسبب ضربه لما ضربه امتثالاً لأمر الله وصار اثني عشر فرقاً على عدد أسباطهم { فكان كل فرق } أي جزء وقسم عظيم منه { كالطود } أي الجبل في إشرافه وطوله وصلابته بعدم السيلان { العظيم* } المتطاول في السماء الثابت لا يتزلزل ، لأن الماء كان منبسطاً في أرض البحر ، فلما انفرق وانكشفت فيه الطرق انضم بعضه إلى بعض فاستطال وارتفع في السماء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ} (63)

فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم

[ فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ] فضربه [ فانفلق ] فانشق اثني عشر فرقا [ فكان كل فرق كالطود العظيم ] الجبل الضخم بينها مسالك سلكوها لم يبتل منها سرج الراكب ولا لبده