أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (114)

المعنى :

{ وما أنا بطارد المؤمنين } أي من حولي . { إن أنا إلا نذير مبين } فلست بجبار ولا ذي سلطان فأطرد الناس ، وظيفتي أنى أنذر الناس عاقبة الكفر والمعاصي ليقلعوا عن ذلك فينجوا من عذاب الله ويسلموا .

الهداية

من الهداية :

- لا يجوز طرد الفقراء من مجالس العلم ليجلس مجالسهم الأغنياء وأهل الجَاه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (114)

قوله : { وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ } أي لست ممن يطرد المؤمنين لرذالتهم وهي خستهم واتضاع أحوالهم ومقاماتهم . ويفهم من ذلك أنهم طلبوا من نوح أن يطرد الفقراء من مجلسه .