أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

المعنى :

قوله : { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } أي وإن ربك يا محمد لهو الغالب على أمره الذي لا يمانع في شيء يريده ولا يحال بين مراده الرحيم بعباده فاصبر على دعوته وتوكل عليه فإنه ناصرك ومذل أعدائك .

الهداية

من الهداية :

- تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بقصة مثل هذا القصص الذي لا يتأتى إلا بوحي خاص .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

{ وإن ربك } أي المحسن إليك بإعلاء أمرك ، واستنقاذ الناس من ظلام الجهل على يدك { لهو العزيز } أي القادر على الانتقام من كل فاجر { الرحيم* } أي الفاعل فعل البليغ الرحمة ، فهو يمهل ويدر النعم ، ويحوط من النقم ، ولا يهمل ، بل يرسل رسلاً ، وينزل معهم ما بين به ما يرضيه وما يسخطه ، فلا يهلك إلا بعد الإعذار ، فلا تستوحش ممن لم يؤمن ، ولا يهمنك ذلك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (68)

قوله : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } إن الله لهو القوي الجبار المنتقم ممن كفر به وكذب رسله وآذى أولياءه المؤمنين الصابرين . وهو سبحانه الرحيم بعباده المؤمنين الطائعين فينجيهم من كل المهالك والكروب ويكتب الثواب وحسن الجزاء في الآخرة{[3378]} .


[3378]:تفسير الطبري جـ 19 ص 50-52 وتفسير القرطبي جـ 13 ص 107،108