أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

شرح الكلمات :

{ وأزلفنا ثم الآخرين } : أي قربنا هنا لك الآخرين أي فرعون وجنده .

المعنى :

{ وأزلفنا } أي قربنا { ثم الآخرين } أي أدلينا هناك الآخرين وهم فرعون وجيوشه

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

ولما كان التقدير : فأدخلنا كل شعب منهم في طريق من تلك الطرق ، عطف عليه : { وأزلفنا } أي قربنا بعظمتنا من قوم موسى عليه السلام ؛ قال البغوي . قال أبو عبيدة : جمعنا ، ومنه ليلة المزدلفة ، أي ليلة الجمع .

ولما كان هذا الجمع في غاية العظمة وعلو الرتبة ، أشار إلى ذلك بأداة البعد فقال : { ثم } أي هنالك ، فإنها ظرف مكان للبعيد { الآخرين* } أي فرعون وجنوده

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ} (64)

قوله : { وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ } { وَأَزْلَفْنَا } يعني قرّبنا وأدنينا . و { ثم } ، يعني هناك ، والمراد البحر . والمراد بالآخرين ، فرعون وجنوده ؛ أي قربناهم من البحر تمهيدا لدخولهم فيه وتغريقهم فلا ينجو منهم أحد .