أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ} (92)

المعنى :

{ وقيل لهم } أي سئلوا في عرصات القيامة { أين ما كنتم تعبدون من دون الله } ؟ أروناهم { هل ينصرونكم } مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب ، { أو ينتصرون } لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإِنس والجن .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ} (92)

{ وقيل لهم } تبكيتاً وتنديماً وتوبيخاً ، وأبهم القائل ليصلح لكل أحد ، تحقيراً لهم ، ولأن المنكىء نفس القول لا كونه من معين : { أين ما كنتم } بتسلك الأخلاق التي هي كالجبلات { تعبدون* } أي في الدنيا على سبيل التجديد والاستمرار .