أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (102)

شرح الكلمات :

{ فلو أن لنا كرة } : أي رجعة إلى الدنيا لنؤمن ونوحد ونعبد ربنا بما شرع لنا .

المعنى :

وقالوا متمنين بعد اليأس من وجود شافعين { فلو أنّ لنا كرّة } أي رجعة إلى دار الدنيا { فنكون من المؤمنين } فنؤمن ونوحد ونتبع الرسل . وهذا آخر ما أخبر تعالى به عنهم من كلامهم في جهنم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (102)

ولما وقعوا في هذا الهلاك ، وانتفى عنهم الخلاص ، تسبب عنه تمنيهم المحال فقالوا : { فلو أن لنا كرة } أي رجعة إلى الدنيا { فنكون من المؤمنين* } أي الذين صار الإيمان لهم وصفاً لازماً ، فأزلفت لهم الجنة .