{ والذين كذبوا بآياتنا } التي نرسل بها المرسلين فلم يؤمنوا ولم يعملوا صالحاً { يمسهم العذاب } عذاب النار { بما كانوا يفسقون } بسبب فسقهم عن طاعتنا وطاعة رسلنا الفسق الذي أثم لهم التكذيب بالآيات ، إذ لو آمنوا بآيات الله لما فسقوا عن طاعته وطاعة رسوله فشؤمهم تكذيبهم ، وذلك جزاؤهم .
- الفسق عن طاعة الله ورسوله ثمرة التكذيب ، والطاعة ثمرة الإِيمان .
ولما بين حال المصلحين ، أتبعه حال المفسدين فقال : { والذين كذبوا بآياتنا } أي على{[29683]} ما لها بنسبتها إلينا من العظمة { يمسهم العذاب } أي الدائم المتجدد{[29684]} ، وكني عن قربه{[29685]} بأن جعل له قوة المس ، كأنه{[29686]} حي مريد{[29687]} فقال : { بما كانوا } أي{[29688]} جبلة وطبعاً { يفسقون * } أي يديمون الخروج مما ينبغي الاستقرار فيه من الإيمان وما يقتضيه ، وأما الفسق العارض فإن صاحبه يصدر التوبة منه فيعفى عنه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.