أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ} (43)

شرح الكلمات :

{ وفي ثمود } : أي وفي إهلاك ثمود آية دالة على قدرة الله وكرهه تعالى للكفر والإِجرام .

{ إذ قيل لهم } : أي بعد عقر الناقة تمتعوا إلى انقضاء آجالكم بعد ثلاثة أيام .

المعنى :

وقوله تعالى { وفي ثمود } إذ أرسلنا إليهم أخاهم صالحاً فدعاهم إلى عبادة الله وحده وترك الشرك فكذبوه وطالبوه بآية تدل على صدقه فأعطاهم الله الناقة آية فعقروها استخفافاً منهم وتكذيباً { إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين } أي إلى انقضاء الأجل الذي حدد لهلاكهم .

/ذ46

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ} (43)

قوله تعالى : " وفي ثمود " أي وفيهم أيضا عبرة وآية حين قيل لهم عيشوا متمتعين بالدنيا " حتى حين " أي إلى وقت الهلاك وهو ثلاثة أيام كما في هود{[14253]} : " تمتعوا في داركم ثلاثة أيام " [ هود : 65 ] . وقيل : معنى " تمتعوا " أي أسلموا وتمتعوا إلى وقت فراغ آجالكم .


[14253]:راجع جـ 9 ص 60.
 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ} (43)

{ وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين } فيه قولان :

أحدهما : أن الحين هي الثلاثة الأيام بعد عقرهم الناقة .

والآخر : أن الحين من بعد ما بعث صالح عليه السلام إلى حين هلاكهم ، وعلى هذا يكون فعتوا مترتبا بعد تمتعهم ، وأما على الأول فيكون إخبارا عن حالهم غير مرتب على ما قبله .