أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} (85)

شرح الكلمات :

{ قل أفلا تذكرون } : فتعلمون أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً قادر على البعث وأنه لا إله إلا هو .

المعنى :

ولما لم يكن لهم من بُدٍّ أن يقولوا { لله } أخبر تعالى أنهم سيقولون لله . إذاًَ قل لهم : { أفلا تذكرون } فتعلموا أن من له الأرض ومن فيها خلقاً وملكاً وتصرفاً لا يصلح أن يكون له شريك من عباده ، وهو رب كل شيء ومليكه .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} (85)

فإنك إذا سألتهم{[553]}  عن ذلك ، لا بد أن يقولوا : الله وحده . فقل لهم إذا أقروا بذلك : { أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } أي : أفلا ترجعون إلى ما ذكركم الله به ، مما هو معلوم عندكم ، مستقر في فطركم ، قد يغيبه الإعراض في بعض الأوقات . والحقيقة أنكم إن رجعتم إلى ذاكرتكم ، بمجرد التأمل ، علمتم أن مالك ذلك ، هو المعبود وحده ، وأن إلهية من هو مملوك أبطل الباطل


[553]:- في أ: سألتم.