التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ} (85)

{ ولا هم ينظرون } ، يحتمل أن يكون بمعنى : التأخير أو بمعنى : النظر ، أي : لا ينظر الله إليهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ} (85)

ثم وصل به أن ما يوجبه الغضب يدوم عليهم في ذلك اليوم ، فقال تعالى عاطفاً على ما بعد " ثم " : { وإذا رءا } ، وأظهر موضع الإضمار تعميماً فقال تعالى : { الذين ظلموا } ، فعبر بالوصف الموجب للعذاب ، { العذاب } ، بعد الموقف وشهادة الشهداء ، وجزاء الشرط محذوف لدلالة ما قرن بالفاعلية تقديره : لابسهم ، { فلا يخفف } أي : يحصل تخفيف بنوع من الأنواع ولا بأحد من الخلق ، { عنهم } شيء منه ، { ولا هم ينظرون } ، بالتأخير ، ولا لحظة بوجه من الوجوه على تقدير من التقادير من أحد ما .