تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

وإن أصرّ هؤلاء المشركون على المجادلة ، فأعرض عنهم وقل لهم : اللهُ أعلم بأعمالكم ، إن الجدل يجدي مع القلوب المستعدّة للهدى لا مع القلوب التي تصر على الضلال ، فلا ضرورة لإضاعة الوقت والجهد معهم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

{ وَإِن جادلوك } في أمر الدين وقد ظهر الحق ولزمت الحجة { فَقُلْ } لهم على سبيل الوعيد { الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ } من الأباطيل التي من جملتها المجادلة فمجازيكم عليها ، وهذا إن أريد به الموادعة كما جزم به أبو حيان فهو منسوخ بآية القتال .

ومن باب الإشارة : { وَإِن جادلوك فَقُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ } [ الحج : 68 ] أخذ الصوفية منه ترك الجدال مع المنكرين .

وذكر بعضهم أن الجدال معهم عبث كالجدال مع العنين في لذة الجماع

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

ثم بين له - سبحانه - ما يفعله إذا ما لُّجوا فى منازعتهم له فقال : { وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ } . .

أى : وإن أبوا إلا مجادلتك بعد أن ظهر الحق ، ولزمتهم الحجة ، فقل لهم - أيها الرسول الكريم - امرى وامركم إلى الله - تعالى - ، فهو الذى يتولى الحكم بينى وبينكم يوم القيامة ، لأنه - سبحانه - هو العليم بحالى وحالكم .

وهذه الجملة الكريمة قد تضمنت تهديدهم على استمرارهم فى جدالهم بعد أن تبين لهم الحق ، كما تضمنت وجوب إعراض الرسول - صلى الله عليه وسلم – عنهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

قوله : { وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون } أي إن خاصمك المشركون بعد ظهور الحق ولزوم الحجة فقل لهم : إن الله يعلم تكذيبكم وجحودكم ، ويعلم ما تريدون بهذه المنازعة وهذا الخصام . وذلك على سبيل التهديد لهم والوعيد .